المشاركات

مفارقات.... / الكاتب صلاح انامل

صورة
مفارقات (1) موثق بعهود ماض تليد الا يخون - بلا ادني احتمال - فطرة التكوين لكنه غوي .. وتابع الهوي وحاد عن طريق اعتنق الضلال (2) هي .... انشودة تغني بها في دواخله مرارا .. وتكرارا وايقن ان لا محالة انها اليقين لكنها .... انبتت بذرة الشك في دواخله (3) عصم نفسه عن العشق وضع نظارة سوداء ليري العالم قاتما من حوله لكنه كان يري .. جحيما لا يمكن هجره سلم نفسه رافعا الايادي عند اول منعطف (4) رآها ... عجز لسانه عن النطق صرخ في داخله لكنها لم تسمع عبرت صرخته لنداء آخر مات الصمت (5) مع شروق شمس الصباح تفتحت زهرة عم اريجها المكان اعجبته ... مد يده وقطفها ذبلت في يده وغاب اريجها صلاح انامل

لن أبحر... / الكاتب جواد البصري / العراق

صورة
لن أبحر... معكِ في قارب واحد... أعصابكِ مشدودة إلى مرسىً بارد... وغيوم سماؤك دافئة وأنا عطرُ بين يديكِ... كجناح فراشة.. بالريح مطارد.. سيفضُ الهول عفتها وتنتحر الأزهار من حرقتها... ويعَم العالم شيطان بهيئة مارد... وينال الدهر كثيراً مني لن أركب معكِ... فالقارب مثقوب.. والرحلة باتت متوجسة سأمكث في مرسايَ وأكون خير معاند.. جواد البصري 📝

خذني إليك... / الكاتب أحمد إسماعيل

صورة
خذني إليك إلى أحضان الصفصاف قبل أن يصفر الأمل مرتميا بين أجنحتك أغزل من دفئها ظلا مناسبا بين الأوصال في غمرة الانعتاق اتركني فهديل الشوق قيد السمع في مقام كلما أوغلت الصحراء بجدبها أبهرها بلحن هطوله على ضفة وتر متداع اتركني أسير عين تتقن غناء الصمت تقيد معصمي بالذهب تزجني في نوتة الموت في انبعاث إبتسامة لأكون جزءا من بريق إيماءات اتركني حرفا عالقا بين شباك حنجرتك قصائد تولد من رجفات حبالها ذاكرة تفر من شتائي كبساط آذار يستفز الحياة على جبين الألب كلما نطقت ذاب الثلج خجلا

جسدي المجرد.. / الكاتب وليد عرفات العايش /سوريا

صورة
_ جسدي المُجردْ _ ________ أيُّها الطاغي من زمنِ الجريمةِ الكبرى دعْكَ منْ جسدي مما أحملّهُ في صدري وحمُرة شفاهيَ المُبتذلةْ لا تنظرْ إلى خصري أو مادونه ؛ وتتأوه كما ثورٍ في نزوةِ نيرانهِ لا تصرخْ ، أو تُداهمَ أسواري فكلّ ما سوفَ تفعلهُ لن يُطفئ أنواري؛ ونيراني دعْكَ منْ جسدي المُجردْ وتعالَ إليَّ ... احتضني دونَ غريزة فنجاني بلا شهوةٍ تُثيرُني سخطا كُنْ لي بيتاً , وسريراً وطناً ، ووسادةْ صلاةٌ ؛ وعِبادةْ كُنْ جُدراناً؛ أو حصونا اِسألني عن وجعي عن آهاتٍ مازالتْ غافيةْ في عُمقِ شراييني تنفسني في صمتِكَ , وسكونكْ اِقرئني روايةَ عشقٍ كرواياتِ الهوى العذريّ اغطسْ في أعماقي تهجأَ حرفيَ الأولْ اقرأْ كلّ أوراقي ضعْ نُقطةً فقط بينَ أحرفي تُلَمْلِمُ دُخانَ أحلامي وتُنعشَ بِعطركَ أيامي التي مرّتْ حزينةْ دونَ أنْ تدري كما مرّ سربُ اللقالقِ ذاتَ عصرٍ وكانَ حينها الطفلُ نائماً لا تنظرْ إلى جسدي أكثرْ لا تجعلني كما رماد نارٍ أذوي بشهوة , ثُمّ اتبعثرْ دعني أراكَ كما أنتَ أودعْ شهوتَكَ في جمّادةْ لرُبّما منْ براثنِ الطاغوت , أتحررْ كلماتٌ صُغرى تداويني وسيفٌ...

محوت دفاتري... / الشاعرة سالي محمود /مصر

صورة
محوت دفاتري ********** أعلم أنني قد توقفت عن الحكي وما عدت أرغب في الحديث ماعادت تغويني المشاعر وتجبرني على السرد لم يعد يطاوعني القلم وما تستفزني الصفحات البيضاء فقدت السطور بريقها وهربت الحروف من منظومة الكلام ما بداخلي تعجز اللغة عن مجاراته وما يعصف بداخلي سيظل بين الضلوع يفتت اليقين المعهود للأشياء يصرع الواقع الخفي لمكنونات الروح شق بطول أنفاسي يشطرني نصفين تفيض دموعي داخل شرياني بغزارة تلهب حنايا الفؤاد تمزق أشرعة الروح تغمرني . تطمرني تقبر الباقي مني يطويني صمت يعقبه نسيان ثم محو لذاكرة الزمان من العدم بدايتي وإلى العدم أكون ***** سالى محمود

ياذات الظفائر.../ الشاعر الصادق القاهري / تونس

صورة
-----___   ياذات الظفائر  ___------- يامن تخاصم في وصفك الحرف والقلم قولي بربك على من كان لأمك الوحم وكم دام الملائكةفي فصالك  وكم إحتواك البطن والرحم سبحان من قد سواك وصورك من الرأس حتى إخمص القدم كاللؤلؤ المسكوب من صدف لا رسم  ولا نمش  ولا وشم فيك بياض الثلج وسواد الليل إمتزجا كالواقع الملموس والحلم حتى لورأتك الشمس مابرزت ولا طلع القمر ولا النجم ووضاءة وجنتيك مشعشعة والحسن والجمال لك خدم لو رٱك الميت لهب من الكفن ظاحكا وما حس بأوجاع الفراق والألم سبحان خالق الأكوان ومسيرها من كل جنس لك رسم مدك بالخلق والأخلاق والأدب وزودك العلم والثقافة والكرم زين المواصف قبلك ماخلقت ولا تساوى فيها العظم واللحم لو  رآها الشعراء  قاطبة لجعلوا الحروف لها خدم ونصبوها على عرش الأبجدية ملكة وعلى عرش الجمال القاضي والحكم فلا تلومي إذا جاءتك حروفي مبعثرة بل لومي لما لم أقف أمام حسنك صنم تلك الظفائر الليلية أعشقها ولولاها ماتكلم بداخلي الكلم ولا جعلت من الحروف فوارسا ميدانها القرطاس وخصمها القلم ---...

لاتقلقي... / الكاتب نزار عمر

صورة
ﻻ تقلقي ما يقتلني أني لم أكن معك ﻻعتذر عن كل هفوة عن زلة لسان إن تأخرت يوما عن موعدي إن تسلل خلسة دفء فنجان قهوتي وجعلت قلبك ينتظر ويقول : متى يأتي ؟ لأني لم أقل أحبك بما يكفي بما يليق بك سكين سكنت في خاصرتي وانا في الطريق إليك فحملت على الأكتاف وهادئا كنت أستمع لصوتك وانت تقولين : كم هو جميل كم يحبني وفرحا ﻻن أحدا لم يتعثر بي وسيصبح لي سريرا واسما وحبيبة كلما انتظرت ستغفر تاخري فقد كان الكل يتعثر بي يا حبيبتي ﻻني أحبك .. كم أحبك                                    بقلمي /نزار عمر